البداية > قراءات من الكتب > كلام من القلب – عمرو خالد

كلام من القلب – عمرو خالد

كلام من القلب – عمرو خالد

عمرو خالد

يتناول الكتاب كلاماً من قلب محب إلى قلب صادق يشتاق للجنة … فيه مناقشات جريئة و استفهامات مهمة طرحها الشباب أنفسهم ….
مواضيع الكتاب المفهرسة فيه ( التوبة – الاستقامة – الدعاء – الصداقة – الحب – الرسائل الربانية – إرضاء الله – التوكل على الله – الحياء – الغاية – حب الله للعبد – الصبر – الروح و المادة – مجاهدة النفس )

…………………………………

الاقتباسات و المقتطفات من الكتاب من كلام عمرو خالد :

- التوبة تحتاج لاستقامة و ثبات … حتى لا ينقضي العمر في تردد بين المعصية و التوبة … فلا يدري الإنسان حين يأتي أجله على أي حال سيكون

- للاستقامة عوامل مساعدة كثيرة … أولها : الصحبة الصالحة

- إنه لأمر خطير أن تعيش غافلاً عن حب الله لك ، غافلاً عن الرسائل الربانية التي يبعثها الله تعالى إليك ليذكرك و يردك إلى درب الطاعة

- حتى نشعر بجمال التوبة لا بد أن نشعر بقبح الذنب

- الشيطان دائماً يجمّل إليك غير المقدور عليه بين يديك

- يقول عبد الله بن مسعود : لا يصل المسلم إلى حقيقة الإيمان حتى يكون وقته أغلى عليه من ماله

- أخطر ما يضيع الشباب أنه لا يعرف ماذا يريد

كتاب كلام من القلب - عمرو خالد

الأصحاب ثلاثة أنواع :

- الأصحاب العصاة : لابد أن تبتعد عنهم

- الأصحاب الغافلون : هم الصنف الؤدب لكنه ليس عاصياً ولا طائعاً … تعمل جاهداً على الأخذ بيده و تظل وراءه و تحاول معه بكل الطرق

- الأصحاب الطائعون : تمسك بهم .. وحاول أن تقتدي بهم و تمشي معهم

إننا نرى أصحاباً كثيرين يخون بعضهم البعض و يضيع بعضهم البعض بل و يؤذي بعضهم البعض لكن لو أحببت إنساناً في الله ومن أجل الله لا يمكن أن يضيعك

………………………………….

- قصة :

فأنا لي صديق شخصي و كان يحب فتاة و كل النادي كا يعرف كيف هي قوة ارتباطهما ، و كذلك الكلية التي كانا فيها و الاثنان متعلقان ببعضهما تماماً .. و ظلت الأمور تسير بهما إلى أنه بدأ يلتزم و يتجه إلى التدين ..

فصارحها قائلاً : أنا أحبك جداً ولا أستطيع أن أتركك ، لكنني بدأت أتقرب من الله ولا أستطيع الجمع بين الحبين ولا يزال لدي عامان على انتهاء الدراسة ، سأتقدم لك بعدها إن شاء الله لأني أراك مناسبة لي … وقررت أن أوقف علاقتي بك تماماً … ولو شاء ربنا ستكونين زوجتي

و بالفعل أصبحت زوجته و نفذ ما قاله بالحرف و لديه منها الآن خمسة أطفال … حتى أنه يقول أنه لا زال يحبها حب فترة – كتب الكتاب – فأتعجب !! فيقول : لأننا أطعنا ربنا فعوضنا بالسنتين بكل عمرنا سعادة و فرحة و حب ….

……………………………….

- الحقيقة أن أي سعي تقوم به في الدنيا لإرضاء الله تبارك و تعالى تكون نتيجته شعورك . تشعر أنك تكبر أمام نفسك و تشعر أنك أصبحت ذا قيمة

- إن الإنسان حين يوضع في اختبار ما ….. بين أن يختار هواه أو أن يختار مراد الله فإنه يجد صعوبة في البداية لأن نفسه لا تزال متعلقة بالدنيا ولم يمتلئ قلبه بعد بحب الله لكن حينما يصبر على اختيار مراد الله و بعد اختبارات عديدة سيجد في النهاية أن هواه تلقائياً لا يتعارض أبداً مع مراد الله لأن حبه الأول أن يقوم بما يحب الله ، المهم أن يكون صادقاً مع المولى تبارك و تعالى

- إياكم أن تغلقوا جميع الأبواب بينكم و بين المولى عز و جل ، حتى لو كنت عاصياً و تقترف معاصٍ كثيرة جداً

- التوكل هو أن تسعى في الدنيا بجوارحك و لكن قلبك مؤمن بأنه لا أحد يملك الضر و النفع إلا الله

- توكل على الله و خذ بالأسباب فبهذه البساطة تحل الكثير من المشاكل و تعطي قوة و صلابة لمواجهتها

- الحياء كما يعرفه العلماء : هو خُلُقٌ يبعث على اجتناب القبيح حتى ولو لم يرك أحد

- هذا هو تعريف الحياء : إنه عاطفة تترفع بها النفس عن فعل الرذائل فعندما تجد نفسك غير قادر على فعل القبيح فاعلم أنه الحياء

- ليس هناك خُلُقٌ لا يمكن اكتسابه ، فإذا صبرت تتعلم الصبر ، و إذا كنت كذاباً تكون صادقاً بالتدريب ، و أذا لم تكن حيياً يمكنك أن تكون صاحب حياء بالتدريب أيضاً

- يكفينا أن نتعلم من صحابة النبي صلى الله عليه و سلم الذين كان حالهم مختلف قبل الإسلام ولكن بعد أن اسلموا ارتبطوا بهذا الدين و تخلقوا بأخلاقه

- يجب أن تعلم أن أغلى شيء في عمرك هو شبابك و أنها من أجمل مراحل حياتك ، فالطفولة صحة بلا عقل ، و الكهولة حكمة ليس فيها شباب ، فمن من يملك الصحة و العقل الناضج هم الشباب

- إن هناك شباباً غالياً عند الله فلا تهون من قدر نفسك كشاب و إنه من العيب ألا يكون لك أهداف في الدنيا … سل نفسك دائماً ما هي أهدافي في الحياة

- إنك غال جداً جداً جداً فلماذا تقلل من قدر نفسك و تعيش بدون أهداف

- من العيب أن تعيش و تموت و أنت لا تعرف ماذا تريد في الحياة

- اعتقد أن ابتلاء الله للعباد الذين يحبهم هو نوع من التطهير في الدنيا ، فهو يطهرهم من ذنوب اقترفوها في الدنيا

- نحن عندما نتكلم عن الصبر فإننا نتكلم عن نصف الإيمان و عن مبدأ أساسي من مبادئ ديننا

- إن الله تعالى عندما خلق السموات و الأرض خلقها في 6 أيام حتى يعلمنا ان الكون نشأ بالتدرج و أن الأمر لا بد له من صبر بل و سمى نفسه الصبور

- مشكلتنا الحقيقية هي إصرارنا على أننا مكونون من مادة واحدة فلقد نسينا الروح و أخذنا نغذي الجسد و أهملنا الروح و أخذناها حتى تعبت و شاخت و انهارت …. !!

- لو دمجنا الروح مع العلم سنكون أحسن دول العالم

- إنه لا يوجد تعارض بين الروح و الجسد فقد تكون ناجحاً في حياتك و تكون متدريناً أيضاً ولكن لا بد أن نحقق التوازن بينهما

- غذ روحك مثلما تغذي جسدك فلكل منهما حقاً فأعطه حقه

- لا بد أن تكون عندنا ثقة كافية في أن الله لم يضيعنا أبداً

……………………………………………………….

الموقع الشخصي لـ عمرو خالد
http://amrkhaled.net

حساب عمرو خالد على اليوتيوب

 http://www.youtube.com/user/AmrKhaled

حساب عمرو خالد على الفايسبوك

http://www.facebook.com/AmrKhaled

شارك الموضوع

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

التصنيفات:قراءات من الكتب

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.